الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

أيوه ‏بتتوجع بقلم ‏خيرى ‏حسني

قصيده بعنوان
(أيوه بتتوجع. ؟!)
بتتوجع من
إل كان حبيبك. 
وكنت له قسمه
ونصيبك.
وكنت له عشره
وشريكك 
على المره والحلوه
وكان كل حاجه
لك  فيك.  
دمك وروحك
وقطعه وحته
منك وصلبك
وحزام ضهرك
وسندك ومعصمك
وكفك وإيدك
أيوه بتتوجع. 
من قلب كان
للقلب إل فيك
إتصال ووصال. 
وكنت فاكر 
إنه إستحاله
يقهرك وكنت
مستبعد يبيعك
برخص التراب
وكنت فاكر إنه أبعد
حدود المحال. 
إنه بالهين يسيبك.
ويسوك عليك
الدلال. 
إيوه بتتوجع
والقلب إل فيك
بيتلوى. 
وبينزف إنين. 
لما تلاقى حبك
أصبح سراب. 
 كأنه حلم وخيال. 
كنت مرتاح ياقلبى. 
من الوجع والهم. 
والحزن إل فيك
 إل بيهد الجبال. 
معلش إبكى
وإذرف بالدموع
خليها على
الخدود شلال
وإندم إن نفعك
الندم أمر
ومش بإيدك 
ولا كان يخطر
 على بال.
من شئ إسمه
المحال. 
وأمر ما تتوقعوش. 
وإزاى تتوقعوا
وهوأصلا توأمك
نسخه منك
مستنسخه من
جيناتك ودمك
شبيهك كأنه 
صوره لك متفصله
ومتقسمه لأتنين
والعهد إل بينك
وبينه كان 
بالورقه إل إسمها
القسيمه  إسمين
إسمك وإسمه
والضربه تجيلك
وتقسمك ومسمار
فى الراس 
يدقه بالمطرقه
بإيدكانت فى
يوم بإيدك. 
وكان ساعتها
عمرك ودنيتك
وعشقك وحبيبك
وكنت راضى
ومبسوط والعقل
إل فيك مرتاح
من التفكير 
ماهوش مضغوط. 
رامى حملك
 وتوكالك. 
على الله
وماشى كما
عقرب الساعه
 لا يأخر
ولا يقدم بالثوانى
مظبوط. 
لكن دوام الحال
من المحال. 
تكون يإتجاه
اليمين. 
فجأه تتغير
الأحوال فيزحزحك
الزمن لشمال. 
أيوه بتتوجع.
أيوه بتتوجع
16/12/2020
ترنيمات وخواطر.بقلم)
خيرى حسنى..............)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي