تعالي
تَعالَيْ نَزْرَعُ الأمَلا
وَنَجني الشَّوقَ
مُكتَمِلا
تَعالَيْ هَذي فُرصَتُنا
وآنَ أوانُ أنْ
نَصِلا
فلا عَيْشٌ بِلا حُبٍّ
ولا حُبٌّ
لِمَنْ خَذَلا
وما مِنْ طائِرٍ يَعلو
سَيَهوي إنْ سَما
وَعَلا
كَفى حُزناً كَفى ألَماً
كَفانا كلَّ
ما حَصَلا
فمُنذُ اليومَ نُعلِنُها
بأنَّ الصَّعبَ
قَدْ سَهُلا
وأنَّ الآتي نَصْنَعُهُ
وَمَهْما الماضي
قَدْ ثَقُلا
بِلا رَيثٍ ولا عَجَلٍ
ومَنْ يَعْجَلْ
فَقَد جَهِلا
وَمَنْ تَدنو مَوَدَّتُهُ
يَكُنْ مِنْ نَبْعِنا
نَهَلا
تعالَيْ لَمْ أعُدْ أقوى
وهذا القَلْبُ
قَدْ ثَمِلا
وأنتِ الغايَةُ الأحلى
وَغَيرُكِ لَمْ
يكُنْ أمَلا
وشَرْعُ الحُبِّ مَعْروفٌ
لِمَنْ في حُكمِهِ
دَخَلا
يُلَبّي صَوْتَ عاشِقِهِ
وَيَدنو كُلَّما
سَألا
لِيُحكى أنَّهُ عَلَمٌ
وَقَد أوْفى وَقَد
فَعَلا
وَأعرِفُ طَبْعَ مَحبوبي
عَلى الأخلاقِ
مُشْتَمِلا
يُسايِرُني بِما أهوى
وأقْبَلُ كُلَّ
ما قَبِلا
هيَ الأنثى وَإنْ ذُكِرَتْ
بِوَصفي تارَةً
رَجُلا
وَسَوْفَ الآنَ أدعوها
وَلَنْ أرْضى لَها
بَدَلا
تَعالَي واحْكُمي قَلْبي
وَكوني خيرَ مَنْ
عَدَلا
د. جمال شحود
15 . 12 . 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق