الجمعة، 18 ديسمبر 2020

وصدت الباب بقلم مصطفى حلاق

 وصدت الباب أمام

نفاق الأفراح وزيف الآمال

لا تلمني يامن طرقت بابي بأفراح تعتقد بمهارتك رسمها على ملامحي

فلقد طوقت نغسي

بأسوار اليأس

وأسرتها وراء قضبان الليالي

إن كنت سترحل فلا أبالي

وإن كنت ستبقى فلست الغالي

لم أعد أملك المشاعر

ولا تغريني حروف شاعر

لم يعد يوقظني أي طارق يدعوني للسعادة

فرقاد سعادتي في أحد الكهوف

تزاور عنها

الشمس شروقا

وتقرضها غروبا

وإذا ما استفاقت

تحول رقادها

إلى سبات أبدي

أوغرت الجراح أغوار قلبي

وتوالت الطعنات

على محراب روحي

تصخرت مهجتي

تحجر الدمع في العيون

وتاهت أيامي

على دروب عجاف السنون

واختزلت فصولي في خريف

كئيب الصفات مكفهر السمات

فقد طال خريف السماء علي

وتساقطت اوراقه

كلما نبتت ورقة سقطت ورقات

وكلما اخضر غصن يبست أغصان

وتملك الخريف من خريف أيامي

واستحكمت حلقات خيباته

ليطرد مني كل أريج

كل نسيم عليل

وليطرد مني كل الآمال

وليجعل مني خريفا آخر 

بقلم مصطفى حلاق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي