وصدت الباب أمام
نفاق الأفراح وزيف الآمال
لا تلمني يامن طرقت بابي بأفراح تعتقد بمهارتك رسمها على ملامحي
فلقد طوقت نغسي
بأسوار اليأس
وأسرتها وراء قضبان الليالي
إن كنت سترحل فلا أبالي
وإن كنت ستبقى فلست الغالي
لم أعد أملك المشاعر
ولا تغريني حروف شاعر
لم يعد يوقظني أي طارق يدعوني للسعادة
فرقاد سعادتي في أحد الكهوف
تزاور عنها
الشمس شروقا
وتقرضها غروبا
وإذا ما استفاقت
تحول رقادها
إلى سبات أبدي
أوغرت الجراح أغوار قلبي
وتوالت الطعنات
على محراب روحي
تصخرت مهجتي
تحجر الدمع في العيون
وتاهت أيامي
على دروب عجاف السنون
واختزلت فصولي في خريف
كئيب الصفات مكفهر السمات
فقد طال خريف السماء علي
وتساقطت اوراقه
كلما نبتت ورقة سقطت ورقات
وكلما اخضر غصن يبست أغصان
وتملك الخريف من خريف أيامي
واستحكمت حلقات خيباته
ليطرد مني كل أريج
كل نسيم عليل
وليطرد مني كل الآمال
وليجعل مني خريفا آخر
بقلم مصطفى حلاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق