(كفكف دموعك أيها الفتى)
كفكف دموعك أيها الفتى
فماعاد الدمع نشيد الصغار
فظروف الحياة أنظر إلي
أبكتناونحن كمايقولون كبار
مازلت في مقتبس الحياة فلا
تبأس وخلي اليأس لنا والأنكسار
فصرير أمعائنا صار نشيدنا
وكثرة بؤسنا اللحن والقيثار
نرى الشوارع ونشتهي مافيها
فتزيدنا الأمنيات حسرة واقتهار
حتى رغيف الخبزمحال أحيانا
فكيف بمعروض الفواكه والثمار
نمرببائع الحلوى فنشتم حلواه
لكننا نغمض أعيننا كي لا نثار
أو يخذلنا العدم ونحن كرامآ
نرى الخذلان مذلة وعااااااااااااار
نشد مأزرنا بقماشآ رفيعآ
وكلما ازدادنا جوعا شددنا الأزار
فشد أزارك و أمضي معي
نقف بعيدآ كي لانشعر بالأفتقار
ولاتبكي فحالك مثل حالنا
ولا فرق بين الكبار و الصغار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق