الاثنين، 7 ديسمبر 2020

وحدي ‏ها‏هنا بقلم ‏المصطفى ‏نجي ‏الوردي

وحدي هاهنا 
 أشرب ظلي
وصهد طفولتي..
وفي المضطجع المقابل
بل المنتجع  المرادف 
أرقب المارة
تسابق الخطو.. 
وتسرق النظرات
وحديقتي من كروم
طالها الجفاف
واليباس..
تتأمل صباي
والأشجار توجه ظلها نحوي
والريح عادت خفيفة
هذا الصباح..المساء
تحمل همسها
وتمد لي جسدها
لأعبر للجهة الأخرى
أعانق زمن الانفلات
وأزاحم المقاسات البعيدة
حيث لا حراس 
ولا زبائن..
إلا من قطارات 
تمر سريعة
وقد ضاقت بركابها
ولم نعرف المسافة
الباقية..
إنها أقرب من تلك الليلة
على ريشة هواء...
         المصطفى نجي وردي
             المغرب        07\12\2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي