لم اعد ابحث عنك
اصبحت مكتفية
بإنارة طريقي وحسب
الأقدار جمعتنا يوما ذا صبح
وفرقتنا السبل على ايادي
الغرب
غربتي في طريقي كانت
اشد قتلا من البعد
تأملت ان اصادفك ولو لمرة
ك بائع ورد متجول
او ك فارس يمتطي الخيل
اسير وانا المتعبة والليل
رفيقي وقنديل يسامرني
على انين الصمت
الأمل لا يسبقنا
يسير بماحازاتنا متعب
ولكن متى الوصول ؟
والى اين ؟!
هذا هو السؤال المطروح ...
تراث منصور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق