عَبَثًا أَسْتَجْدِي سَكِينَتَهُ
فَعَلَامَ اللَّيْلُ يُرَافِقُنِي
أَتُرَاهُ يَلُوذُ بِغُرْبَتِهِ
وَلِسَانُ الحَالِ:" أَيَا سَكَنِي
فَزِعَتْ أَسْمَاعِي مِنْ نَفَسٍ
يُقْرِئُنِي السَّمْعَ وَيُلْزِمُنِي
سَأَكُونُ بِصَدْرِكَ رَجْعَ صَدًى
وَلَوَاعِجَ رُوحٍ تَسْكُنُنِي
كَالوَجْدِ كَمَى الكَوْنَ وَجَانِي
لِيَجُودَ بِمَا قَدْ لَمْ يَكُنِ
إِلَّا سَكَنَاتٍ مِنْ عِنْدِي
أوْ جَاهَ سُكونٍ مِنْ لَدُنِي
دَعْنِي أَشْكُو لَكَ أَحْزَانِي
فَسُكُونِي بَاتَ أَخَا شَجَنِي
وَشُجُونِي تَأْبَى إِلَّا أَنْ
تَرْثِي عَجَبًا قَدْ حَيَّرَنِي
عَجَبِي مِنْ كَيْدِ بَنِي وَطَنِي
يَذَرُ الأَوْغَادَ وَيَلْحَقُنِي
تَبًّا لِلْجَهْلِ وَلِلْعَمَهِ
طَرَفَ الأَبْصَارَ لِتَرْمُقَنِي "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق