الجمعة، 11 ديسمبر 2020

عَبَثًا أَسْتَجْدِي سَكِينَتَهُ بقلم أحمد بوحاجب

 عَبَثًا أَسْتَجْدِي سَكِينَتَهُ

فَعَلَامَ اللَّيْلُ يُرَافِقُنِي
أَتُرَاهُ يَلُوذُ بِغُرْبَتِهِ
وَلِسَانُ الحَالِ:" أَيَا سَكَنِي
فَزِعَتْ أَسْمَاعِي مِنْ نَفَسٍ
يُقْرِئُنِي السَّمْعَ وَيُلْزِمُنِي
سَأَكُونُ بِصَدْرِكَ رَجْعَ صَدًى
وَلَوَاعِجَ رُوحٍ تَسْكُنُنِي
كَالوَجْدِ كَمَى الكَوْنَ وَجَانِي
لِيَجُودَ بِمَا قَدْ لَمْ يَكُنِ
إِلَّا سَكَنَاتٍ مِنْ عِنْدِي
أوْ جَاهَ سُكونٍ مِنْ لَدُنِي
دَعْنِي أَشْكُو لَكَ أَحْزَانِي
فَسُكُونِي بَاتَ أَخَا شَجَنِي
وَشُجُونِي تَأْبَى إِلَّا أَنْ
تَرْثِي عَجَبًا قَدْ حَيَّرَنِي
عَجَبِي مِنْ كَيْدِ بَنِي وَطَنِي
يَذَرُ الأَوْغَادَ وَيَلْحَقُنِي
تَبًّا لِلْجَهْلِ وَلِلْعَمَهِ
طَرَفَ الأَبْصَارَ لِتَرْمُقَنِي "
أحمد بوحاجب ، تونس .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...