الأحد، 13 ديسمبر 2020

وما زلت انتظر بقلم لينا ناصر

 ..وما زلت انتظر..

لطالما نادمت الشتاء ،وكنت لصقيعه خير مضيفه..
فلا أذكر يوماً أنني أطبقت باباً بوجه رياحه مهما كانت عاتيه، ولا يخطر لي تلحّفاً ثقيلاً خوفا من تسللاته..
لا أدري أهو المقصود بترك مغاليق قوقعتي مؤاربة قليلا ، أم أنت! ؟؟
وذلك الأرجح فقد كنت دائما بانتظارك،ومازلت..
لطالما خشيت ان يزورني طيفك فيرى الباب موصداً ويظن أنني لست هناك ويرحل، او أن تأتيني النسائم ببعض ريحك من مخازن الذكريات..
فتقف امام نافذتي وتسرقها الشرفة والازهار..
كنت حريصه على احترام طقوس الاستقبال لكل عابر منك حتى ولو كان مجرد وهم يعلق في اعماق الذاكرة بفعل مجهول والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت !
لينا ناصر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...