رسائلك الخريقية
ياحبيبي،،
اعيت مهجتي
فبت لا أقوى
على الرد او عناق
الحرف ...
ربما يجمعنا في
نيسان لقاء
نعري فيه أوجه
الكلمات
ونتعالى فيه
عن كل الخلافات
فقد اصبح ايلولنا
ونيسان إلى حد
كبير متشابهان
وخريفنا والربيع
لا يفصل بينهما
شتاء ماطر ...
لا تنسى ان تخبر
المواعيد بأن
قلوبنا اصبحت
جليد ...
وان مررت يوما
على حدائقي
تذكر كيف كان
فيها السوسن يزهر
ثم عليك بالرد على
رسالتي ان حالفك
الحظ وقرأت كلماتي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق