كتب أجنبية وعربية
راقية وهادفة // 3 //
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكتاب الفرنسي
السجينة
مليكة أوفقير
// بداية المأساة //
تحليل
أحمد النجار
جمهورية مصر العربية
& تجليات شعرية من وحي حبيبتي مليكة أوفقير ....
بين شك ...
ويقين ...
بين بغض ...
وأنين ...
صرخت مليكة ...
قالت مولاي ..
الملك ...
قتلت أبي ...
زرعت في ..
وطني الحزين ...
كل أمل ...
كل فرح ...
في قلوب ...
اليائسين ...!
كنت أبي ...
ذات يوم ..
صرت كابوسا ...
مهين !
وادعيت الصلاح ..
كي يعيش ...
المجرمين ..!
قلت ..
أنا مليككم ..
وولي النعم ..
في بلاد الخاضعين ..
لن يثوروا ...
لن يقولوا ...
هل ينطق ....
الميتين ...؟!
هيا عيشوا ...
في سجوني ...
هيا ... هيا ...
مجدوني ...
قد أخرجكم ..
ذات حين ..!
صرخت مليكة ..
أنت ملك ...
الظالمين ...
كلهم لك ...
عبيد ...
قد خصيت ..
رجالهم ...
صار وطن ...
المخنثين ...
فيه أشباه الرجال..
يحكمون باسمك ..
أشباح الرجال ..
دون عقيدة ...
ودين ....!
قلت أنا العقيدة ...
قلت أنا الشريعة ..
وجعلت ...
وطنك رهين !
ثار أبي ...
علي ظلمك ...
يا أمير المؤمنين !
قال هذا ...
ليس ملك ...
مصير ...
ملكه هلك ...
مثل كل ...
الهالكين ...!
سوف نخرج ..
ذات يوم ...
نفضحه ...
بين العالمين ..!
نفضحه ...
بين العالمين ...!
نفضحه ...
بين العالمين ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا هو واقع الحال في كل أمتنا العربية الهالكة ؛ ليس في المغرب مملكة العبيد
وحدها !
سنموت جميعا خلال هذا القرن الحزين ، ويستمر حال العرب علي ما هو عليه ، يحكمهم ملوك مخنثين تقودهم شهوتهم لتدمير الأمة العربية والإسلامية الخاضعة الذليلة !
والأسوأ قادم بلا شك ... الأسوأ قادم ..الأسوأ قادم !!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يتعجب جميع القراء مما سأقوله لكم ...
لقد تبني ملك الملوك ....... ابنتنا المقهورة مليكة أوفقير .. نعم تبناها هذا الملك وعاشت في قصوره مع ابنته الأميرة أمينة لتقارب السن بينهم ...
عاشت مليكة حياة القصور الملكية الخرافية .. كانت هي ابنة وزير الدفاع الملكي الجنرال محمد أوفقير .. وعندما توفي الملك ...... أخذ ابنه الملك ....... علي عاتقه تربية البنتين وكأنهما ابنتاه تماما ..
يعني تم معاملة مليكة وكأنها أميرة حقيقية من أميرات القصور الملكية المغربية !!!
عاشت مليكة 11 سنة من عمرها في القصور الملكية المغربية وكانت نادرا ما تخرج خارج أسوار تلك القصور !!
إذن هي عمليا عاشت 11 سنة من عمرها سجينة الترف الملكي المغربي ، ويا له من
ترف ملكي غلب حكايات ألف ليلية وليلة التي نعرفها جميعاً !!!
حين وقع الانقلاب العسكري بقيادة أبيها الجنرال محمد أوفقير ؛ تيتمت ملية مرتين ، إذ فقدت حنان والدها الحقيقي وعطف الملك .......( والدها بالتبني ) !
هنا تتجسد مأساة مليكة المزدوجة وسؤالها الكبير عن الحب والكراهية !
هل للحياة معني حين يحاول أعز من عندها ، والدها الحقيقي ، قتل والدها بالتبني الملك .......؟!
كيف يتحول والدها بالتبني إلي جلاد بلا رحمة .. بلا شفقة ؟!!!
عاشت مليكة وأمها وستة من أخواتها 20 سنة في سجون الملك الظالم الذي يستأسد علي رعاياه ومع العدو يكون أكثر من
نعامة !!
ذلك هو جوهر رواية السجينة التي كانت صرخة قوية في وجه جبابرة العالم العربي
التعيس الذليل !!
تقول ميشيل فيتو سي المؤلفة ، رغم كل شيء تلك الرواية ليست إدانة أو وثيقة إدانة علي الحكم الملكي المغربي ، فالتاريخ سوف يحكم ذات يوم علي الجرائم والمجرمين ... رواية السجينة سيرة ذاتية وليس استقصاء !
لقد دونت في روايتي ما سمعته علي لسان مليكة يوما بعد يوم واعترف أنها كانت أحيانا كثيرة مترددة ، لكني شجعتها علي الكلام دون الخوف من شيء ...
شهادة مليكة ... شهادة للتاريخ كله في أمة عربية عاجزة خرساء ، يحكمها العجزة
والمشبوهين من الملوك والرؤساء !
ـــــــــــ الحلقة القادمة نسمع وصف مليكة للحياة في القصور الملكية المغربية ، ويا لها من حياة مذهلة يعجز القلم عن وصفها!
ــــــــــــــــ انتظرونا قريبا ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ حسب التساهيل ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ إن شاء الله ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد النجار
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق