كان من الأجدر أن ألتقيك منذ زمن مضى،
في سنوات عمري الأولى، لأغتسل بماء حبك،
وأتوضأ بنهر عشقك، لعلي أكفر عن ذنوبي المثقلة،
و أمحو خطايا وحدتي التي أرهقت قلبي.
كان من المفترض أن تكوني بدايتي،
منتصف سبيلي، لا تفارقي كفوف مودتي،
حيث لا بديل غيرك.
لا يهم....
أخيرا عثرت على شقيقة الروح،
من داعبت أيامي بأنامل الاشتياق،
وأسكنتها بين ضلوعي للأبد،
فأصبحت دواء لكل أسقامي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق