عندما يبكي القمر
وآهات العمر
تتسلل من بين
الغيوم
غيثا منتظر
آخر أطراف مدينه
عشقي
تأن إنتظار
تأبى السكون
بكل رحيل تتطاير
فيه أحلام عشاق
عزفوا أنغاما
ماتت
على أرصفه القدر
هموم وأمنيات
بها الروح تصارعت
بآخر وداع
لزمان باتت الفرحه
حلما
آخر مدينه عشقي
ركامها صراخ
من تحت أنقاض
بها العواطف أشرعه
مزقها
ماكان بالغياب
زمان منتظر
...
.....
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق