((( أ أبكي نفسي أم أبكي معاليك؟)))
شتاء بارد الأنفاس قاتل
وأنت غير عابئ ولا سائل
أ أبكيك أيها الجاحد أم
أبكي تعيس حظي المائل؟
أبيت الليل شريدا تائها
أتصفح تليد ماضيَّ الزَّائل
سموم هي رياح هجرك
تغلبت على ضرها الشمائل
أردت لك التماس عذر
فخانتك الأعذار و الوسائل
احترت.. و كم أنا محق
لا قولا بل أنصفتني الدلائل
و ربك وإن جبت الكون
فمثلي في الدنيا قلة قلائل
فمن ذا الذي يغفر زلة
عاشق طوقته علل وغوائل
فإلى متى أسأل وِدَّك
و إلى متى ناكر و لا سائل؟
أما لوَّعَكَ البعد يا هاجر
أم أنك واع بما أنت فاعل؟
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق