الأحد، 20 ديسمبر 2020

أبكي ‏نفسي ‏أم ‏أبكي ‏معاليك ‏ ‏بقلم ‏داود ‏بوحوش

((( أ أبكي نفسي أم أبكي معاليك؟)))

شتاء بارد الأنفاس قاتل
           وأنت غير عابئ ولا سائل
أ أبكيك أيها الجاحد أم
           أبكي تعيس حظي المائل؟
أبيت الليل شريدا تائها
           أتصفح تليد ماضيَّ الزَّائل
سموم هي رياح هجرك
           تغلبت على ضرها الشمائل
أردت لك التماس عذر
          فخانتك الأعذار و الوسائل
احترت.. و كم أنا محق
          لا قولا بل أنصفتني الدلائل
و ربك وإن جبت الكون
           فمثلي في الدنيا قلة قلائل
فمن ذا الذي يغفر زلة
           عاشق طوقته علل وغوائل
فإلى متى أسأل وِدَّك
            و إلى متى ناكر و لا سائل؟
أما لوَّعَكَ البعد يا هاجر
            أم أنك  واع بما أنت فاعل؟

       ابن الخضراء 
الأستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...