ضاق الأفق
صارت لغتي قي حدود الوضوح
...............
كانت تشغلني بطفولتي
وتختزل في أحرفي _جميع السكاري _
فأمضي واياها بعيدا
أزرع قي مداها سماء أخرى
أرسم من ظمآي بعض المرايا
أفتش في خطاي عن اللحظة القادمة
أجمع أشلائي على كل المآذن
....................
أيتها الوردة الندية
يا ربوع العشق
كيف أبسط فوق الجميع
_ردائي_
وكيف اقتلع من عينيك
_الرقصة الأخيرة _؟!.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق