السبت، 2 يناير 2021

لويعلم القلب الصبور بربه بقلم إرام شاهر

 لويعلم القلب الصبور بربه

ماذا يُجازى صبره ورضاه
والعبد أن طاف الطواف ببيته
كم يفسح الرحمن له بسماه
فـ لطاف حول البيت حتى يرتضي
رب السماء فيبتغي رؤياه
كم أوقد الجزع المقيت قلوبنا
وتداعت الاهات بين رحاه
والروح كم تسمو اذا ما قد سما
عبد بنفسه راضياً بقضاه
لو يعلم العبد السؤوس بربه
ما كان ذاك اليأس دق شفاه
كم يسعد القلب المحب لربه
أن صار يوما شاكرت نعماه
بقلم/ إرام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي