الأحد، 7 فبراير 2021

ليتني نسيمٌ يدخلُ الرحاب بقلم هادي صابر عبيد

 ليتني نسيمٌ يدخلُ الرحاب

وأعلم ما تخفيه الحبيبة والأسباب
.
واللهِ ما أخفيت حُبها في الرحاب
ولما تخفي عني والحُب لا يُعاب
.
أفشيتُ حُبها لأُخفف العذاب
زادَ بسكوتِها العذاب عذاب
.
يقولون أبعد ذِكرها عنك استطباب
فقلتُ وهل بذكر غيرها يُناب
.
رجائي بعودتها بعد طولِ غياب
وحزينٌ على رجاءٍ بات مهاب
.
هُدى فديتُكِ بدموع عيوني أطناب
علَ دموعي لراحتُكِ استطباب
.
كيف أفديكِ بروحي عند الصعاب
وهيَ تسكُن عنكُم داخل الرحاب
.
أغراني حُبكِ ظننتُ أني على صواب
وما دريتُ بأن حُبُكِ سبب العذاب
.
بحثتُ عن دواءَ يسترُ حُبكُم حجاب
وما لدواء الحُب عن حُبكُم يُناب
.
أُطبِبُ نفسي بالأوهامِ لكُم عتاب
وما جنا عتاب الغائِب إلا الاكتئاب
.
أخشى على منيتي بنار ي تُصاب
ويموت الموت من نار هيامي ارتياب
.
هُدى أفعلي ما يحلو لكِ بي العذاب
إني ميتٌ بسيف حُبُكِ بِلا أسباب
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...