"عاصمة الدجل"
في عاصمة الدجل يجلس
السحرة خلف المكاتب
في عجل
الجمر في أوانيهم والكلمات
تشتعل وتعويذات
للدجل
ترتل الأسحار والآيات
والكلمات من الورق
وترتجل
والتمتات متوالية ومخادعة
بلا حياء ولاخوف
ولا وجل
فالله حاكم بين الأنام يدبر
الأمر كيف يشاء
عز وجل
سقراط يتعجب لهم وهوجو
أكد انه كان تلميذ
عندهم
في عاصمة الدجل تدق
الأفآعي أجراسها
صاغرة لهم
ويُبرأ الفاجر والعاهرة
وعلى قميص يوسف
كل التهم
لايعتادهم شرف فالعهر
راعي أعمالهم والفسق
ملكوتهم
ضل الحياء طريقهم فالخسة
هي من تقطن في
ديارهم
في عاصمة الدجل يجلس
السحرة خلف المكاتب في
عجل
بقلم/ الشاعر رشاد على محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق