الأحد، 28 فبراير 2021

جريئة ‏تمشي ‏على ‏استحياء ‏بقلم ‏فارس ‏ديبان

وجريئةٍ تمشي على استحياءِ
غمزتْ بعينٍ تستفز حيائي

عضت على شفةٍ لتشعل رغبتي
قد أوشكتْ ياصبر من اغوائي

بالعطر بالخد الشهي بطولها
وتفننت بالمشي في اغرائي 

لم تدخر جهدًا بنصب شراكها
بمفاتنٍ تقوى على استيلائي

وتظل ضحكتها معي إن غادرتْ
بصدىً يُثير كليلةٍ حمراءِ

عصماءُ في لغة الهوى استاذةٌ
وأنا ضعيفٌ بالهوى املائي 

وفصيحةٌ بالحب جارٍ قولها 
بسلاسةٍ كالفلك فوق الماءِ

ولقد أضعت المفردات أمامها 
ونطقت حرف الباءِ قبل الحاءِ

أنا من حظرتُ بعالمي كل النسا
كيف اخترقتِ بجرأةٍ أجوائي !!

وأنا الذي قد مت في شرع الهوى
كيف استطعتٍ بغمزةٍ احيائي !!

بقلمي
فآرسـ ديبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...