كم أعياني صمت يسري
مثل ماءٍ عذب يجري
كان نهرٌ ملئ قلبي
ربما كان سراب لاح لي
جف حبري من دواتي
وانا مازلت اكتب
فيك أبياتي وشعري
كم بنينا من بيوتٍ
ونسجنا من معان ٍ
واتقدنا النار نورا
كي ارى يوما سناك
كم تناجينا بهمس ٍ
وسعدنا بالتلاق
فسكنتي انت قلبي
ثم شاء الله شيئ
فاصبحت شبه خراب
وتهاوت من يدي..
رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق