كيف تراني أيها الشريد...
أتراني وحيدة هكذا ابدو لك
أتراني طريدة وتشعر بأنك
تجيد الصيد ؟!
أنا لست كذلك ...
أنا العازفة على أوتار الهوى العليل
والغافية في ذاكرة ليلك الطويل
أشدو ولحني إليك يميل
ميلا على ميل على ميل
ولكن عزفي شجو
إن مال قلبك للرحيل
وطرب إذا ما راقصت
خصري النحيل
كان عمري سنبلة
حين حقلك اجتناه
عصفور دخيل
والآن كبرت وطلت أشجار النخيل
وأين أنت أين ؟!
أين ملامحك تسكنني
وأين ذاك الوعد
وكيف إليه السبيل
لازالت الشمس ترتسم بلون الأصيل
ولازال يتدفق سلسبيلا
ماء الفرات والنيل
ولازلت استمع لأم كلثوم
شمس الأصيل دهبت يانيل
ولكنك غارب لا تأبه بأنيني والصهيل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق