الأحد، 28 مارس 2021

ألا ‏من ‏قاضي ‏بالهوى ‏يشفع ‏بقلم ‏هادي ‏صابر ‏عبيد ‏

ألا من قاضي  بالهوى يشفع 
هادي صابر عبيد 
.
ألا من قاضٍ بالهوى يشفعُ 
يُعطي الحق والظُلمَ يرفعُ 
.
وألا من شيخٍ للعُشاقِ جامِعُ 
يوَفِقُ  بين العُشاقِ ويجمعُ 
.
رمتني بعينها عشقا بِتُ مُولعُ 
رميتُها بمثلها أصابني الولعُ 
.
شكوتُ للناس وللهِ أتضرعُ 
من عِشق أضنى الفؤادَ يروِعُ 
.
قلبي خفاقا كطيرٍ بين أضلُعُ 
لا يستكين والجوى نارا تولِعُ 
.
تواسي القلبَ العيون تدمُعُ 
تتداعى لها الروحُ تفزعُ 
.
تأتي المنيةَ تارةً ثُم ترجِعُ 
بين الموتِ والحياةِ أتوزعُ 
.
تُصيبُني حُمى الهوى أتجزعُ  
تحرِقُ الفؤاد بداخلي أتوجعُ 
.
كتبتُ لها الشِعرٍ بالودِ أطمعُ 
علَ بِصوتها  يُخفِفُ الوجعُ 
.
لم ترُدَ الجوابَ وصمتُها مُفجِعُ
والقلبُ عن عِشقِها لم يتراجعُ 
.
أظِنُ قمر الليل لعشقي ينفعُ 
مِرسالٌ بيني وبينها يشفعُ 
.
أُساهِرُ قمر الجوا حين يطلعُ 
والصبح  لأحلامَ الليلِ ينزعُ 
.
ليتَ بالرياحَ مرسالٌ تنفعُ
تحمِلَ صوتي لِهُدى وتسمعُ 
.
علها تحنُ والحياءُ تقطعُ 
تضُمُني في أحضانها وأهجعُ
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...