إليكِ يا نفسي رسالتِي الأخيرة رسالة تحمل بين طيات قلبها ألٓام الماضي فهل من الممكن تلك الألٓام أن تعود؟!.
هل سأتخطاها أم ستنزلق قدمي؟!
لا أعلم يا نفسي هل سأتنفس من جديد؟! أم سأمكث بغرفة الإنعاش؟!
لما حياتي لا تأخذ مسار التغير؟!
لما قدماي لا تستطيع الحراك؟!
هل أصبت بالعجز؟! لا لم أصب!
سأدع قلمي يكتب وصيتي و أنا مغمضة الأعين!
سأتركك يا نفسي وسط صحرائي صحراء خالية من الأمل!
خالية من الحياة!
إلى متى؟!
و متى الرحيل يا نفسي؟! هل سأبقى أستنشق الهواء؟!
فها أنا على حافة الهاوية حافة بئر لا أعلم كم عمقه أنظر إليه ترتعش قدماي و أتصبب عرقًا فأنا يا نفسي لا أعلم من أنتِ!
فهل أنا أنتِ؟! أم أنتِ أنا؟!
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق