الجمعة، 5 مارس 2021

فرح ‏عند ‏قبري ‏بقلم ناهد ‏إبراهيم ‏

فرح عند قبري

يقيم الناس أفراحآ لدى حزني كأن من أحزاني
 يادنيا لهم فرح وبات الهم أعز رفيق بترحالي 
وبات الدمع يسكن مقلتي  وقصتي مازلت أرويها أكررها ومازال القلب يعدني بالمزيد 
غدوت أصبر نفسي على ألمي أصر على الإخلاص  ويصرون على جرحي
تركت لهم مسروق أيامي وأردت منهم حياة بعضها مرح 
فقالوا : من سندميه ...؟؟؟
فليس سوانا لك مصدر للجرح ونصبوا على قبري فرحا ليسعدهم وضاع اسمي 
بين أغانيهم 
وقلت لنفسي نصيبي ماله مهرب 
لهم فرح ومالي سوى الترح

قلم ناهد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...