💔هيَ الأقدارُ🌺
من ذا الذي يُهديني عَيناً أبكي بها؟
أرَأيتم عيناً للدموعِ تُعارُ!
من ذا الذي يُهديني روحاً أحيا بها؟
أعَلِمتُم أن للروحِ سِتارُ!
أَوَلآ تَعلمونَ أن القلوبَ تَدعوا خالِقها؟
بِشجنٍ أقربُ للإنفجارُ!
من ذا الذي يُخَفِّفُ من حُزنِها؟
للهِ وُحده حُكمِ الأقدارُ
ألآ يُشفِقُ الليل على عيوني فَيرحَمها؟
فَكم من دمعٍ سالَ مِدرارُ
يا ساكناً روحي قبل قلبي ومُحتلاً لها
ألآ ترى دمعي يروي الأشجارُ؟
كم مرةٍ ذَبُلت عيوني بسببِ بُكائِها؟
لفراقٍ مزَّقهاوحَرَقت الأزهارُ
من لظى شَوقي إليكَ ومن روحي ولَهفِها
جَفَّت عيونَ الماء وتبخرَتْ الآبارُ
أوَلآ تعلم بسيفِ فراق الجسد لروحِها؟
بسكينِ الألمِ تعزفُ دونَ عناءٍ كالمزمارُ
ياربِّ يا واهِبَ قلبي الطيبة مُنبِها
روحي عطشى للأمانِ كالامطارُ
من ذا الذي غَيرَكَ إلهنا يَهديَ التائِها؟
برحمتهِ مهما تَبَدَّلت بنا الأدوارُ
يا ربِ ياخالق الأكوانِ و ناهيها
إرحم قلباً حطمتُّهُ الطيبةُ و الأقدارُ*
بقلمي الشاعرة الفلسطينية/آمال محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق