مجرّد إشتيّاق
هل غنّى الشّوق
داخلي
أم غِيّابك ماط
عن جفني الكرى
أستعتبك محبّةً،
وأخشى لَوْمَ
صمتك
الملثّمُ
إن كان السّكوت
بين الأيد إجابةً،
فالكلامُ
يا عمري
منك رهنُ أمرِ
يَبَْلس القلبَ،
و يفحمُ
أقول في نفسي،
وقد كنت حائل
كلّ شيء
سواك معدومُ
الفؤاد يشكو
منك الأذى،
والظّيمُ
يصطلي جرح
السّنين.. حاذاه
الألمُ
كأنّه مضغةُ فخذٍ
تُشوى.. على السّفود
تُلَطّمُ
حبيبي إن كان العمر مازال.. فيه بقيّةُ ودٍّ
فكن أنت.. بي الرّحيمُ،
وذكر.. هُيامي عليك
عند كلّ ربوة،
ومَقَامُ،
وذكر قولا قلته
فيك.. شعرا
هزّ الأصمّ لَحْنهُ،
والأنغامُ
فليس بعد هَجْرَك
لي.. يا مرادي
رغبةً في الدّنيا،
أو اهتمامُ
فكلّ الملذات دونك
يا روحي.. أمست
عندي سرابا، وأوهامُ
فلا تجنّى بصمتك
عليّ.. فالصّمت إن طال
فأسه هدامُ
أبيع عمري لعمرك،
واشتري لي
قلبي.. منك السّلامُ
فالشّمس.. إذا أشرقت
همسها.. نظرةً، وموعدا، وغرامُ
فياليت.. تغفر أخطائي
فإنّي.. من هجرك نادمُ
قد صرت.. سارحا
عن كلّ شيءٍ
حلوٍ.. دونك صائمُ
من بعيد.. يا حبيبي
أسأل كلَّ وافدٍ
عن قربِ.. حضورك
من عدمُ
فلم يشفي غليلي
قول الوافدين بما أدلو،
و القلب lo مُثْخَنٌ
منك.. ينزف صامتا
يبك مكلومُ،
فكفكفِ يا عينُ الدّمع فقد،
جررتي عليّ.. الأسى، والأثامُ
ادريس الصغير الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق