الأربعاء، 7 أبريل 2021

ساعي البريد بقلم /محمد الكار

 لم يقرأ أحد مشاعر ساعي البريد .

يا ما شارك في دموع لم يكن شريكا في مسبباتها .

يا ما شارك أفراحا لم يكافأ عليها ولو بحبة شوكولا .

يا ما عاد أدراجه خائبا من أمام بيوت وجدها موصدة إلى الأبد .

يا ما تأخر في تسليم رسالة مفصلية في حياة صاحبها بسبب تغيير العنوان .

ساعي البريد .

ساعي البريد يستحق أن نقدر تقلبات مشاعره .

محمد الكار .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي