السبت، 17 أبريل 2021

لي ‏في ‏هوى ‏هدى ‏مرارا ‏بقلم ‏هادي ‏صابر ‏عبيد ‏

لي في هوى هُدى مزارا 
هادي صابر عبيد 
.
لي في هوى هُدى مزارا
ونُصح الناس لقلبي ضِرارا 
.
عشقً لم يُغيرهُ الزمن وأعذارا  
هوائهُ تارةً نسيمٌ وتارةً إعصارا 
.
كمن ينتظر البُر في أرضٍ بوارا 
وما نفع بالحالم غيثُ الانتظارا 
.
ذكرتُكِ والروحُ لبيتُكِ تزورا 
والقلبُ على منقلٍ والشوقُ نارا 
.
ذكرتُكِ ولستُ بناسيا لِمن يُذكرا 
ولوعةً تمنعُ القلب من المسرا 
.
أبحثُ لقلبي عن فتاةٍ تطفيء النارا 
والشوقُ لحنين هُدى العيون أمطاِرا 
.
ما زالَ عالِقا في الأنفاسِ عبيرا 
ثلاثون عاما على أطلالِها انتظارا 
.
الوصلُ بيننا منذُ أمدٍ مبتورا 
و في الحُلمِ كُل يومٍ أزورا 
.
فرقوا الهوى بيني وبينها إنكارا 
كما فرقَ بين الجسد والثيابِ عاراً 
.
العِشقُ ليس بسلعةً بسوق تُجارا 
لا يُشترى ولا يُستبدلُ ولا يُعارا 
.
تمنيتُ زيارتُكِ والتسليم بالأقدارا  
خشيتُ من زيارتي يُصيبُكِ ضِرارا 
.
اكتفيتُ بالرسائِلِ بيننا أشعارا 
وما أطفأت الأشعار بقلبي النارا 
.
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي