وكم دمعة ذرفت
ولخدي جرفت
هوالحزن اذن
حين يفضحني
والفرح إذ يهجرني
فوحده الدمع
لا يخذلني
فينمو باسقا
في بساتيني
ينزل مدرارا
فيهزمني
فبالله ياعيني
ارحميني
لا تكوي مقلتاي
ولا تشكي أنيني
لكل عابر
يلتقيني
فهل لي بفرح
يعتلي القلب الحزين
كم.مرة
ناشدت الترح
كي ينآى عني
ويترك الفرح
يحتل مواطيني
ومن منبعه
يرويني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق