الاثنين، 24 مايو 2021

هي امك بلادك وبلادي بقلم داود بوحوش

 ((( هي أمك..بلادك وبلادي)))


شرخ ذاك الذي نحياه

الشعب في واد

و الساسة في الوادي

كقوم ثمود و عاد

لكن هيهات

أنى لهم من صالح 

و أنى لهم من هود

فنحن الصالحون 

شرّعنا لهم الأيادي

و هم المتناحرون 

يُنبوعُ الفساد

ضيقة هي مصالحهم

و آخر دعواهم 

أن سحقا للعباد

ألا إن الكل زائل فان 

و العزة و الرفعة 

للشعب صانع الأمجاد

خائن ذاك الذي

لازم الصمت و ادعى الحياد

لا منزلة بين المنزلتين

فالحرامُ بيِّنٌ 

و الحلالُ لكَ بالفطرة يُنادي

فإن باعدنا عن الحقّ 

أصدقني القول

ما ذنبُ  أولادكَ و أولادي ؟

هي الوطن  نغم 

وهل تطرب الآذان 

لنشاز شاب إنشادي ؟ 

ما كانت هذه البلاد  فقط بلادي 

بل هي تاجك 

هي أمك.... بلادك و بلادي

فإن لم تكن أنت لها واقفا 

فمن ذا الذي عنها يذود من بطش الأعادي؟


      ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...