الأربعاء، 26 مايو 2021

جريح ‏الهوى ‏بقلم ‏هادي ‏صابر ‏عبيد ‏

جريح الهوى 
هادي صابر عبيد 
.
وما أشدُ من الشوقِ سُقمٌ 
ليس لهُ دواءٌ ولا خِتامٌ 
.
ولا تُشبِهُ دموع المُتيمُ 
لا دموع مأتمٍ ولا مُتألمُ 
.
عبرات المُتيم تتساقطُ حِممُ 
تخرجُ من القلبِ وإليه بلسمُ 
.
العِشقُ بؤس والعاشِقُ لا يُلامُ 
القلبُ نارٌ والعيون للدمعِ تستسلِمُ 

كُل قلوب الناس بالعشقِ تترنمُ 
وليس كُلِ من عشِقَ بات مُتيمٌ 
.
سلامٌ على هُدى واَل الشام 
وإذا لم أراها تسكُن الروح والدمُ 
.
تغيبُ الشمسُ والقمرُ يُتممُ 
كيفَ وإذا هُدى للاثنين تقتسمُ 
.
إذا الشمس هجرت والقمرَ مُعتِمٌ 
هُدى بأي نورٍ يستظلُ  مُتيمُ 
.
جرحُ  فُقد الأبوين شهورٌ ويلأمُ 
جريح  الهوى أبد الدهر يتألمٌ 
.
هادي صابر عبيد 
سوريا / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...