الخميس، 3 يونيو 2021

خاطرة ‏ ‏د. ‏اسيل ‏معين ‏شعيب ‏

خاطرة. د. أسيل معين 
نزلاء هواتفنا
نزلاء هواتفنا أرواح
تطيبت بها أوقاتنا
تعطرت بهم مجالسنا
سرقونا من اعز الناس
و همسو لنا باطيب احساس
سكان هواتفنا جنة
وانسونا من نحن وكيف نحن
هم احلى من المرايا
لكونهم يرونا دوماً
أجمل واحلى وأرقى
مما نحن عليه
هم يضحكون من حبهم يعاتبون من
خوفهم يسألون
من فرط القلق
أن غبنا عنهم
هم سكان هواتفنا

د. أسيل معين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...