الخميس، 10 يونيو 2021

وسالت بقلم حمدان حمودة لوصيف

 أرى عالما ... (من غَزَلِ الشَّبَابِ) 

أَرَى عَــالَمًا في نَاظِرَيْكِ ومَعْلَمَا 

وسِـحْرَا يُـنَاجِي بِاللِّحَاظِ تَبَسُّمَا 

أَرَى الجَنَّةَ الفَيْحَاءَ مَاسَتْ وأَيْنَعَتْ 

بِــوَرْدٍ بِــهِ غَـيْـمُ الـمَـحَـبَّـةِ خَـيَّـمَـا

وسَالَـتْ بِـهَـا الأَمْوَاهُ عَـلَّ خَرِيرُهَا 

سُكُونَ الوَرَى لَحْنًا، فَسَالَ مُنَغَّمَا

كَـأَنَّ عَـقِـيقَ الـبُـؤْبُـؤَيْنِ جَـزِيــرَتَا

 نَـبَــاتٍ بِـهِ طَيْفُ الـظَّلَامِ تَبَسَّمَا

بِبَحْـرٍ لَهُ قَـلْبُ السَّبِـيكَةِ صَفْـحَةٌ 

 وعَـالَــمُـهُ حَـلَّ الـدِّمَـاغَ تَكَرُّمَا.

كَذَا شَاءَ مَلَّاءُ النُّعُوتِ لِوَصْفِكُمْ 

بَدِيعًا... وقَلَّدْتُ الصِّيَاغَةَ أَنْجُمَا.

حمدان حمّودة الوصيّف

خواطر : ديوان الجدّ والهزل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي