السبت، 12 يونيو 2021

الذئب والخراف بقلم حمدان حمودة الوصيف

 الذِّئْبُ والخِرَافُ

زَعَــمُوا أَنَّ قَطِيعًـا... مِـنْ خِرَافٍ مُسْتَقِـرَّهْ.

بِـفَلاَة ذَاتِ فَـيْء... بَـيْـنَ أنْـهارٍ وَخُـضْرَهْ.

نَعِمَتْ بِالعَيْشِ حِينًا... وَحَيَاةٍ مُسْــتَـمِـرَّهْ.

مَرَّ عَـامٌ بَـعْدَ عَامٍ... ثُـمَّ عَــامٌ مَرَّ إِثْــرَهْ.

حَدَثَتْ يَوْمًا خِلَافَا... تٌ فَعَادَتْ بالمَضَرَّهْ:

نَـطَحَ الكَبْشُ أَخَاهُ ... نَـطْحَةً أَلْقَتْهُ ظَهْرَهْ.

حَقَدَ المَنْطُوحُ حِقْدًا... مُضْمِرًا فِي القَلْبِ شَرَّهْ.

رَاحَ لِلْغَابِ حَزِيـنًـا... يَشْتَكِـي لِلذَّئْبِ أَمْرَهْ.

سَعِدَ الذِّئْبُ وأَبْـدَى... في خَـفَـايَاهُ المَـسَرَّهْ.

أَظْهَرَ العَطْفَ عَلَيْـهِ ... وَأَتَـى في حِينِ غِـرَّهْ.

صَحِبَ الذِّئْبُ صَديقًا... فَصَدِيقاً ثُـمَّ كَـثْـرَهْ

هَاجَمُوا الكـَبْشَ جِهَارًا... مَـزَّقُوهُ عِـنْدَ صَخْرَهْ

ثُـمَّ عَادُوا لِقَـطِيعِ الــ...ـضَّأْنِ مَرَّات ومَـرَّهْ.

رَوَّعُـوهُ قَطَّـعُوهُ ... وَأَذاقُوا الكُلَّ حَسْـرَهْ.


مُخْـطِئٌ مَنْ ظَنَّ يَوْمًا... أَنَّ لِلْأَعْدَاءِ نُصْرَهْ.

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي