الاثنين، 21 يونيو 2021

قصائدي ‏بقلم ‏أحلام ‏الشاقلدي

قصائدي !!!

قَصَائِدِي رَثَى… 
عَقِيمَةٌ حُرُوفِي هِيَ 
     وَثَكْلَى ...
ظَنَنْتُ أَنَهُ سَيُزْهِرُ فِيّْ
أَيَامِي 
       نِيسَانّْ ...
ثَارَتْ فِيّْ أَعْمَاقِي 
مَشَاعِرَ
        ألُإِنْسَانْ ...
بَذَرْتُكَ فِي رُوحِي 
لِلِيَاسَميِنِ
          بُسْتَان ...
سَمِعْتُ صَوْتَكَ أَلْدافِء
    رَنِينَهُ
           حَنُون ...
فَعَلَمْتُ أَلْحَانَهُ لِطَائِرِ
   أَلْحَسُونْ ...
عَلَمْتَهُ لَحْنَ صَوْتِكَ
       وَكَيْفَ 
يُغَنِيهْ… 
وَكَيْفَ يَكُونُ مَاهِراً
وَبَارِعَاً فِيه ...

إِسْمُكْ !!!
حَدَثْتُ عَنْ أَحرِفِ إِسمِكَ
سَاعَاتِ أَلْسَحَر ...
رَفَعْتُهَا ..
ضَمَمْتُهَا ...
مُبْتَدَاً جَعَلْتُهَا .. 
حَِتَى قَلْبِيَ إِنْكَسَرْ ...

أَنْتّْ !!!
رَتَلْتُكَ لَحْنَاً إِلَاهِيَا ..
نَقَشْتُ مَلَامِحَكَ وَشْمَاً 
     بِعَيْنَيَا… 
رَسَمْتُ أَنْفَاسَكَ فِيّْ 
  شِعْرِي ...
حَرْفَاً أَثِيرِيَا ...
لَامَتْنِي فِي حُبِكَ 
    أَلْدُنَيَا… 
فَمَا هَمَْنِي فِيّْ حُبِكَ
أَنّْ تَلُومُنِي
          أَلْدُنيَا ...
فَمَا أَلْدُنيَا إِلَا فَنَاءً
      أَبَدِيا ...
يَا رَجُلَاً حُضوُرَهُ قَلَبَ 
دُنْيَاي وَمَا
            فِيهَا ...
رَفَعَ أَسْفَلَهَا وَجَعَلَ عَالِيهَا
                دَانِيهَا ...

يَا أَنْتْ !!!
عَصِيَةٌ هِيَ دَمْعَتِي !!!
فَكَيْفَ جَعَلَهَا صَوْتُكَ 
أَلْدّافِء ..
مِنّْ تَحْتَ أَلْجُفونِ
مِدْرَارَا ...

يَا أَنْت !!!
ثَمِينَةٌ جِدَاً جِدِاً هِيَ 
كَلِمَاتِي ...
فَكَيْفَ إِسْتَطَعْتَ أَنّْ تَجْعَلَ 
أَلْحَرْفَ فِي كَلِمَاتِي 
        مِحْتَارا ...
وَتَجْعَلَ عِشْقَكَ فِي رُوحِي
         إِعْصَارا… 
وَأَوْهَمْتَنِي جِدَاً أَنَكَ مِنّْ
بَيْنِ أَلْشُهُورِ شَهْرُ
   نِيِسَانَا ...

يَا أَنْتْ !!!
عَشِقْتُكَ إلَاهَاً وَيَقِينَا ...
جَعَلْتُكَ لِرُوحِي عَقِيدَةً
     وَأَعْتَنَقْتُكَ ..
       دِينَا ...

يَا أَنْت !!!
قَبْلُكَ كُنْتُ قَدْ دَفَنْتُ
  أَوْجَاعَاً
        وَأَحْزَانَا ...
لِمَاذَا ؟؟؟
يَا أَنْت !!!
هَدَمَتَ كَعْبَتِي !!!
حَطَمْتَ صَلِيِبِي !!
وَأَتَهَمْتَ نَجْمَةَ دَاوودَ 
   كُفْرَاً ...
        وَبُهْتَانَا ...

يَا أَنتْ !!!
لَقَدْ عَلَمْتَنِي أَلإِلْحَادا ..
وَعَلَمْتَنِي بِبَرَاعَةٍ قْصْوَى 
كَيْفَ أَنْسَى أَنَنِي
        إِنْسَانَا ...

احلام الشاقلدي 
Ahlam Alshakeldi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي