نُطفَةُ حلمْ
أيا أنا
سُلالةُ المريماتْ الماجدات ْ
تكالبت عليها الشياطين
طِفلةُ الثلاثين حلمًا
بأي ذنبٍ قُتلت ؟!
منذُ تَمثلتَ لي في ملائكية
الطفوله ،
ونوركَ يسري بيْ
وما بين أضلعي
تراتيلٌ مقدسه
بقيتُ أُرددها
ظننتُ إنها
مصحفي .
حتى بَغيتَ ومسني منكَ
ما مس يوسفَ من أخواتةِ
ونقضتَ عهدنا الرّضواني ْ
وفي بحةِ صوتي باتَ
الف وجعٍ،
وفي زكامِ روحي آلافُ الأسئلة
وما انفككتُ أُقنِعُني بأن
أستردُني من ندائي
لَعَّلي أُعلَّلُ مخاضي
وأُبيحُ وأَدَ
طفلي منْ نُطفةِ حرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق