الأحد، 4 يوليو 2021

لي قاض يلحظ ويرى بقلد داوود بو حوش

 ((( لي قاض يلحظ و يرى)))


رأبنا الصدع مرات

ولم يرأب صدعنا أحد

مهما تصيد عثراتنا السفهاء

صفحنا و لم يصدر عنا الوجع

و كم جففنا دموعا 

غزا أحداقها الوهن

و كم ضمدنا جراحا 

استفحل بها الورم

نفعل الخير و ننسى

و ما كنا الجزاء ننتظر

لم ندخر جهدا والله أعلم

قدمنا له العون بما عليه نحتكم

و إن زلت بنا القدم 

نهرول في الإبان نعتذر

ترعرعنا على التعقل 

وبالتي هي احسن ندفع

فهيهات لما نضمره للغير

و هيهات لما الغير لنا يضمر

فتبت يدا

من على النميمة دأب 

ما عساه جنى؟

أ واع هو

بحجم الكبيرة التي اقترف 

أم تراه يخادع الآخرين 

ونسي .. 

أنه  نفسه قد خدع ؟

أنا عني لن اشكوك إلى القضاء 

فلي قاض يلحظ و يرى

أوكلت له الحكم 

فمن سواه الأعدل يا ترى ؟


     ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...