. . . . بنت بلدي . . . .
عرفتكٍ منذ يومين أو ثلاثة أو أسبوع
حين أخترقت سهام عينيكٍ كل الدروع
حتى سكنتٍ داخل قفص الضلوع
فعلى يديكٍ شفىّ القلب الموجوع
كنت أبحث عنكٍ بين القرى والنجوع
لم أقابل الأصل بل قابلت الفروع
فى كل مكان حولي لكٍ تمثال مصنوع
بنيت لكٍ دار بنخيل بجوارها ينبوع
علت الأبتسامة على الشفاه وجفت الدموع
فلا من عينيكٍ مهرب ولا رجوع
نصبتٍ حولي شباككٍ وأنا أردت الوقوع
هذا ما خط القدر و أنا به قنوع
فالدم من القلب للعروق مدفوع
هذا ليس كلام على اللسان مسجوع
لكنه نبض قلب أصابه الخشوع
فاسمك داخل صدري مطبوع
بكٍ أصبحت بين الناس ذو مقام مرفوع
كنتٍ إذا مررتٍ بقوم وقفت لكٍ الجموع
من لم تلقي له سلاما يبيت مصروع
والكل أخذ يرسم فى خياله لكٍ مشروع
وهم لا يعرفون أن الأمل منكٍ مقطوع
فلا غيري أنا ستضاء له الشموع
وليعش من أراد فى الوهم مخدوع
وسأضع لوحاتي على بابكٍ الأقتراب ممنوع
ولا يهمني من هان وتخاذل ورضى ّبالخنوع
فقد أنتهى الجدال و أُغلق الموضوع
شبانه السيد
المنصورة - مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق