قصيدة/ البتول
زوابع خريفية ،وإعلام مستهلك في جرائد بالية
أسقطت حضارات الريان بفكر أعمى
مردوده سلبي،بعصيان قارئة الرمال
سواقيها نعيق الغربان من نهود السفهاء
أقصى جداره
الدب القطبي أحفاد التتار
يا أصحاب التباشير
يا من تنادون بتحرير المرأة،وإسقاط هيكل المحار
لتذوب اللؤلؤة في عراة المعاطف
بصخرة الطحالب الحمراء
تغتال الشموع
ليحتدم الصراع بين الثقافات
ونلمم قوارض الشمس من جوامع الكلام
مجلة سيانس أفضل المجلات دون منافس
تكتشف أقوى النتائج
ليس الذكر كالأنثى
فكلما زادت سياسة المساواة الصارمة
ازدادت الرقعة توسعا بين الجندر
اختلاف سيكولوجي تأثيره سلبي على الطباع
في ريشة فلاتهم
حرروا العروات بقميص طهر يوسف
والتربة الحمراء
لتنبت عنقودا من زليخا شهوة الأقدار
بالبيان والتبيان
ينتشر الأفيون بأثمة العقول
والترياق برى الأجساد
ليسكرهم النبيذ العتيق دون الكاس
على مفترق الأجساد
تعرت القيم من الأوراق
وصفدت العفة بالسجن سنين عجاف
يا دمعة تشرين ،وزهرة نيسان
لتدور الأيام سواقي
ترحل صدأ الجيتار بدموع الإستسقاء
ويهمس العندليب بزمان شيب الحزن فيه
أجمل الألحان
ليضئ الجرح مرتع القناديل
بسنا الوشاح
مخارجه الأنيقة
الفرقان على ضفاف التوت برحى الزنابير
لتخط الأنامل النورانية على جناحي الصفصاف
فتيلته
كوني أختا أو بنتا أو أما أو زوجة صالحة
كشظايا العطر بشذا الليلك والخزام
كسحابة صيف لا يتكرر فيه العناب
عسجدا،بقبابه الأخضر
كوني كالبصمة لا تتكرر لها شهادة ميلاد.
الكاتبة الشاعرة والأديبة/ ا. عايدة محمد الكحلوت
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق