غاضبه و تستحق قبله
...
غاضبه
و تعاتبنى
لأنني لم أدرك
قطيع الورد المهاجر لعينيها
بحثا عن الليل فيها
و عن النهار
و عن قصائد الأساطير
غاضبه
لأنني كنت
أخر القافله
و لم اكن أركب
تلك القصيده
التي تندث
بين شرايينها
مثل غيمه
تعرف طريقها
في سماء
العاشقين
نصر الدين محمد
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق