بَعْدَكَ..........
غَرِيبُهُ الرُّوحُ
وَفَرًاگكَ حِيلِ يَاذِيهِهْ
ذِكَرَيَاتُكَ............
سَجَّاجِينَ بِاللَّيْلِ
شِرَايْنِي تَمَرْعَدَ بِيهْهْ
تْهِيجٌ جُرُوحِيٌّ.......
نَزِيفٌ وَآهَاتٌ وَدُمُوعُ دَمٍ بِيْهِهِ
گبَلْ هِلَالُ الْعِيدِ
مَشِيْتُ رُوَيْحَتِي وَحْدَهُهُ لمن مُخَلِّيهِهْ
تُذْكَرُ أَيَّامُ الْمُضْتِ
وَأَنْتَ عَيْنُ الگلَادُهُ مَحَلِّيْهِهْ
لَوْ تَنَشُرَهُ وَتَنْبَاعَ
بِغَالِي الثَّمَنِ جَنَتْ أَشْتَرِيهِهُ
وَرُوحِي لَمَلِّگاكْ هَدْيَهُ أُنْطِيهْهْ
بَعْدَكَ ضَاعَ كَلَشِيٌّ
وَالدُّنْيَا بِلِيَاكَ.......
شَلِّيٌّ بَعْدَ بِيهِهِ
أَيَّامِكَ صُوَرُكَ وَضِحْكَاتُكَ...........
وَشَمَّ عَلَى گلَبِّيَ لِلْمَوْتِ أُخَلِّيهِهْ
وَتَدْرِي عَگبِكَ صِرْتُ أَحِبَّ الْمَوْتِ
عَسَى رُسُومُكَ هُنَاكَ أَلَآگيَهْهَ
قَلَمِي..........
الشَّاعِرُ وَالْأَدِيبُ
خِضْرُ عَبَّادٍ الْجُوعَانِيُّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق