الأربعاء، 28 يوليو 2021

أين ‏أنت ‏بقلم ‏سهام ‏رمضان ‏

أين أنت يا من احترق الفؤاد بغيابه
أين أنت فقد ناديتك كثيراً فلم تجبني النداء
عذراً يا أماه
فبت محفوفاً بالأكفان فكيف أجيبك النداء
كيف ولم أضع فوق جبينك قبلة الوداع 
عذراً يا أماه
لقد كبلوني بالغدر وانتزعوني بغير إنذار
سأقتص لك بالعدل فلي قاضٍ وسجان
لقد أغشى عليهم أو صموا بأيديهم الآذان
أما عن العدل فتوراى تحت الثرى
وصار الظلم محفوظاً بالألواح
فانتظرِ عدالة السماء
سهام_رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...