مصافحة مع مدينتي
هل وجدتَ بيتكَ ؟
لا....
لماذا؟
هدِمَ
هل تكتبُ عني؟
نعم
ألا تصافحني؟
لا أعرف....
أرى السماء زرقاء
إنها تثيرني
أن اعود اليكِ
لكن
عندما أراكِ
يحل بيً الغضب
الموسيقى تثير شفقتي
الأرصفة والشوارع
مليئة بالحجارة
لا عامود الكهرباء
لا ماء.....
لا خبز
أصبح صوتي خافت
هل أعود إليكِ؟
في أواخر عمري
على عكاز
أقع في أول رصيف
هذا ما أراه في مدينتي
أين الأزهار ؟!
والسنابل فارغة
والسهول الخضراء
أصبحت جرداء
هل تريد أن اصافحك ؟
حسنا
ساصافحك يوما ما !!!
******
صالح مادو -العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق