عاتبتك اليوم وغدا
قصيدتي ورود رمادية
ألواني باهتة وناري متوهجة
في جعبتي حفنة تراب متناثرة
أرجعت حواراتك وحكاياتك
رناتك صدى صوتك وآهاتك
هل قضت الاوجاع دور الكاتبة
أردت ان أعيد كتابة حروفي
المعتمة بلوعة العباب
كان مدادي مفضوح بالحنين
سارعت لأقتني الكلمات
كانت هاربة مكتظة بلغة اللوم والعتاب
كان بركان غضا شهما مفضوحا حنانا ولهفة
تتطاير الكلمات كشرارة لتعانق المعاني
وتزدهر مع جنون عتابي
اعتمدت على نار قلبي
واستوعبت مقدار غيظي
تريثت حتى لا ينزف قلبي دما
إنه ينزف ليكون سجال
لأودع سري في قصائد مليئة لوما وعتابا
عن تقصير أو غياب
سأنثر وأزرع أنغامها
لتصدح أصوات نايات قلوب فاض شوقها وغيظها لتسبح اليوم
قد انسج اليوم حماقاتي
ليهدأ بداخلي شغب الطفلة
المجنونة بلوعة كل المدارات شاهدة على إحساسي
لأسترخي على ظلال أعتابي
القاسية بحجم نارشوقي ولهفتي
لأوزع بعدها حلاوة اليل ورثاء القلب
على أطراف شرفتي
ليصلك ملتهبا بحجم أحاسيسي
بقلم مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق