الجمعة، 16 يوليو 2021

عاتبتك اليوم وغدا بقلم مونيا بنيو

 عاتبتك اليوم وغدا 

 قصيدتي ورود رمادية

ألواني باهتة وناري متوهجة 

في جعبتي حفنة تراب متناثرة

أرجعت حواراتك  وحكاياتك

رناتك صدى صوتك وآهاتك 

هل قضت الاوجاع دور الكاتبة

أردت ان أعيد كتابة حروفي

 المعتمة بلوعة العباب

كان مدادي مفضوح بالحنين 

سارعت لأقتني الكلمات 

كانت هاربة مكتظة بلغة اللوم والعتاب 

كان بركان غضا شهما مفضوحا حنانا ولهفة 

تتطاير الكلمات كشرارة لتعانق المعاني 

وتزدهر مع جنون عتابي 

اعتمدت على نار قلبي 

واستوعبت مقدار غيظي

تريثت حتى لا ينزف قلبي دما

إنه ينزف ليكون سجال

لأودع سري في قصائد مليئة لوما وعتابا 

عن تقصير أو غياب

سأنثر وأزرع أنغامها 

لتصدح أصوات نايات قلوب فاض شوقها وغيظها لتسبح اليوم 

قد انسج اليوم حماقاتي

ليهدأ بداخلي شغب الطفلة

 المجنونة بلوعة كل المدارات شاهدة على إحساسي 

 لأسترخي على ظلال أعتابي 

القاسية بحجم نارشوقي ولهفتي

لأوزع بعدها حلاوة اليل ورثاء القلب 

على أطراف شرفتي

ليصلك ملتهبا بحجم أحاسيسي

بقلم مونيا بنيو




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...