عشق المشيب
عشقتك رغم ابتعاد الحدود. ..
ورغم الجبال وعبر القيود.
اشراق وجهك يشفي الغليل.
لُجَينٌ تَعطَّر تلك الخدود
وعينيك برّاقتان الهوى
تُريبُ بخوفٍ كعين الأسود.
وتلك الشفاه ككرزٍ جديد
ترفّل بالشهد وسط الورود.
صبوت اليك ورغم المشيب.
فقلبي المتيم يأبى الصُّدود.
فقُلت لقلبي الا تستحي
وعُمرك جاوز ستةْ عُقود.
تُحّبُ وقد شاخ فيك الزمان.
وليت الشباب الينا يعود
فقال لعينيّ ان تغلقان
فهي الشرارة تذكي الوقود.
فليس الزمان يَحُدُّ الحبيب.
من المهد حبك حتى اللحود.
بقلم كريم صويح
23/تموز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق