( عود البخور )
سأكونُ كما عهدتني
ذهباً تصهُره النارُ
ليكونَ أكثرَ لمعانٍ
سأكونُ كعودِ البخورِ
أتضوعُ عطراً
عله يلهبُ احساسك
كلما أحرقْتَني
لكنني
يا طفلُ قلبي
أرضٌ عطشى
انتظرُك غيثاً
أنا سجينةٌ ..
وأنت حريتي
أنا وحيدةٌ
وأنت ناسي وأنسي
كن لي حياةً
لأحيا
كن نبضا.ً..
كي لا يصمتُ كل شيء فيي
كن زهوي وفخري
لا تكن وجعاً
فعمري..
عبارةٌ عن وجعٍ
أترقبُك صبحاً
اترقبك بلياليّ المظلمةً
لكل ما يحيط بي من عتمةٍ
كن روحا.ً...
توقظُني من سباتي
كن حياتاً لحياتي
انتظرتُك دهراً
مذ كنتُ في رحم أمي
تقولُ أنتِ فجري أنت ربيعًا لقحطي
فلمَ تصد ُّعني؟
لم تدعْني أُناديك طويلاً؟
ولا أجدك
أين أنت..؟
وأنا أتلوّي وجعاً
وأتضورُ شوقاً
أين أنت أيها القريب بقلبيِ؟
والبعيدُ البعيدُ
كن لي وطناً...
مللتُ الغربةَ والتشريدَ
كن لي أماناً
فالخوفُ يسكُنني
مللتُ تعبتُ
من البحثِ عنك وأنت أمامي
أُناديك فلا تردَّ ندائي
تنجدُ كل من يستنجدُ بك
إلا أنا... كفاك بعداً
عد... عد
فكل سنواتي عجافٌ
في انتظارِك
وأرضُ جدبٍ وقحطٍ
تترقبُ هطولَك
عد.ْ.
فقذ شاخَ قلبي وهو مازال في المهدِ
عد... قبل أن الفظَ آخر انفاسي
عد.. عد
يااااا انا
بقلمي
نقاء الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق