دهاليز الليل؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
في
مدارات المدى
ألحان تعزف
عبير أنفاسك
تعصف
بهدوء في الأعماق
تبعثر خصلات الشمس
لتتوه في كل الفضاءات
ترسمني لوحة عمياء
في عينيك
لحن خافت الضجيج
وعلى اوتارها
تراقصني رقصة
الموت البديع
ساحرة الأعماق رفقا
دهاليز الليل بلا قناديل
والصمت
استغاثة غريق
تبتلعه الأمواج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق