عتب بلا عتاب
....................
مددت لك يدي
ترفقتها .. صهوة العشق
و سابقت بها
رياح العناد
سافرت فوق راحتي
كراحلة التيه
في مضارب
ابن شداد
وبعد طول اصبري
لويت ساعدي
ألا تبت
ساعة الامتداد
وتستهجنين عتابي
ويحك .. ما اظلمك
أتسألين القرب
في البعاد
ويحك ..
ياذات القلب الماجن
تستغربين صرختي
ام هزتك صدمة
الارتداد
وتنفرين مني ..
بعدما كان التصاقك
كوشاح .. طوق مهجتي
وشد.. بازدياد
بخصلة شعر.. كبلتني
باغلال وعود عرقوب
بمواثيق الاستبداد
وتسألين عن حالي
وكيف كانت صرختي
ام كيف استنهضت
طول الرقاد ..
ألا يكفيك ظلما" أنني
مشيت يوما" إليك
مهديا" لك كل
الفؤاد ...
ألا يكفيك ..مني حبك
فنحرت به جوارحي
واغتلت فيه
كل العباد
وتسألين عن العتاب
فلا لوم عليك ولا عتاب
فلا ينضح الموج
إلا بالزباد
وكيف رحلت يومها
وتركتني.. وقطعت
ببرودك. حبل
الوداد
وسخرت من لهفتي
وكأنها كانت سوءة
او كانت سبة
طيشالرشاد
لا تردي .. فلست اعاتبك
ولكن قولي ..سخط
و اننفاض
من رقاد
ولن الومك فليس
للثعبان حيلة..
فسمه يعتمل حتى
في عمق الرماد
ولن ارتجي العود طريقا"
فعود الخبث مكيدة
وأنا سئمت الانقياد
فاترعي .. بمخالد مكرك
فيوما" سيحيقك
وتخطين حتفك
بذياك المداد
فاهنئي ..فلا عتاب
فما نفع معاتبة
القمح .. بعدما اجتاحته
جحافل القحط
والجراد
وسام الحرفوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق