الاثنين، 12 يوليو 2021

أسلمت ‏وجهي ‏للمولى ‏العظيم ‏بقلم ‏محمد ‏كحلول ‏

أسلمت وجهى للمولى العظيم.
من باب فضله للداعى مفتوح.
القلب يخفق و الأيام مرفوعة.
الأفواه باكية  والعيون تنوح.
من يطلب من الله فرجا يبلغه.
و الأمل من السماء هو يلوح.
لا يعلم لوعة الفراق إلا مشتاق.
وألام الجسد تأكّدها القروح.
لا يغرنّك لون الورود اليانعة.
إلاّ إذا كان شذى العطر منها يفوح .
لا تأمن من الناس كل متملّق.
عند الحقيقة موقفه مفضوح.
لا تكشف سرّك به أنت تقتل.
سرّك سلاح غدا انت به مذبوح.
من كان لأسرار الناس كاشفا.
يبقى بين الناس مذموم مقدوح..
كل من كان منكم للباطل راضيا .
يرى ذميم الناس سيد  ممدوح.
سيئ الكلام للنّفس كله أذى.
يخلّف من الأذى فى العمق جروح.
لا ينبت البرّ فى أرض جرداء.
ولا يتجمع غدير على السّفوح
ليس المجد ما ورث عن الأجداد.
إنما المجد ما شيدته صروح.

محمد كحلول2021/7/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...