الثلاثاء، 27 يوليو 2021

سيري في دربك وطريقك بقلم حازم حازم الطائي

 //سيري في دربك وطريقك//

٢٤ /٧ /٢٠٢١ 

يامن كنت أدعوك حبيبتي. 

لقد فات الأوان.

فبعد لاتقدم ولاتأخر فيك.

دموعي النازفات.

ولاتفيد حتى توسلاتي.

وأنت تعلمي بأنني ﻻأقدر.

 على تبهرجك و تبغددك.

وثمن عطرك اللوكسيتان.

وثمن سهراتك وأمسياتك.

وأن أحلامي كانت زائفة.

معاك وقلبك. 

وليست لها تأثير على هوى.

وجدانك وأشجانك.

فسيري في دربك وطريقك.

وعين الله من ترعاك. 

فدموعي ﻻتسهرك.

ورسائلي ﻻتبكيك.

وتوسﻻتي ورجائي.

ﻻتقدم شيئا وﻻتأخر فيك.

نعم ياسيدتي.

فأنك وردة جميلة.

ظاهرها حرير.

لكن ملمسها وشذاها.

قاتل وخطير.

فسيري في دربك وطريقك.

وعين الله من ترعاك.

يامن كنت ورود وعطر قلبي.

وكنت حبيبة عمري وحياتي.

فالآن أنت خنجر غرز.

في ضلوعي.

ومنه لامناص ولاخلاص. 

نعم لقد فات الأوان.

فبعد لاتقدم ولاتأخر فيك.

دموعي النازفات.

ولاتفيد حتى توسلاتي.

د... حازم حازم

الطائي.

العراق.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...