الجمعة، 16 يوليو 2021

حكاية بقلم لطيف الخليفي

 حكاية

 

 هجرت كل الدور والازمان

   أراقص نصف الهوى

 باحثا عن عواصف حب..

 تمزق أوردتي

وتنام في كل مكان...

 شمسها لن تفل ما دامت هنا

  تسمعني 

وتحتل كل أركاني

ما الحب؟ ما الهوى؟ما بينهما؟

فهو تيه في تفاصيل الرب  

بلا أديان....

 لا أسألك من انت؟

فأنت... التمرد والعصيان

تاهت في شرايين وجدك

مقلتيً

رحماك يا مارد الهوى 

والطغيان

فلا الأقدار تراود خصر سماحتك

ولا حتى شهادات الزور

والبهتان

فأنت هرم الود ومرتعه

وكل من سواك بعالم

النسيان

جبروت هوى...وقسوة عاشق

فكم بلاعب القلب

من الاحزان

يا زهرة قد فاح عبقها

وعطرت بطيبها 

مدائن الرحمان

انت بيت قصيدة 

شامخ المعنى 

جميل لفظه....

متين الأوزان....


*لطيف الخليفي/ تونس

( مارس 2018)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...