حكاية
هجرت كل الدور والازمان
أراقص نصف الهوى
باحثا عن عواصف حب..
تمزق أوردتي
وتنام في كل مكان...
شمسها لن تفل ما دامت هنا
تسمعني
وتحتل كل أركاني
ما الحب؟ ما الهوى؟ما بينهما؟
فهو تيه في تفاصيل الرب
بلا أديان....
لا أسألك من انت؟
فأنت... التمرد والعصيان
تاهت في شرايين وجدك
مقلتيً
رحماك يا مارد الهوى
والطغيان
فلا الأقدار تراود خصر سماحتك
ولا حتى شهادات الزور
والبهتان
فأنت هرم الود ومرتعه
وكل من سواك بعالم
النسيان
جبروت هوى...وقسوة عاشق
فكم بلاعب القلب
من الاحزان
يا زهرة قد فاح عبقها
وعطرت بطيبها
مدائن الرحمان
انت بيت قصيدة
شامخ المعنى
جميل لفظه....
متين الأوزان....
*لطيف الخليفي/ تونس
( مارس 2018)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق